الإمام أحمد بن حنبل
46
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
11987 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ « 1 » ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : " أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَجِيٌّ لِرَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى نَامَ « 2 » الْقَوْمُ « 3 » .
--> العزيز بن صهيب ، به . وأخرجه ابن خزيمة ( 1181 ) ، والخطيب ص 411 من طريق مسلم بن يحيي مؤذن مسجد بني رفاعة ، عن شعبة ، عن عبد العزيز بن صهيب ، به - وسمّى المرأة ميمونة بنت الحارث . قلنا : ومسلم بن يحيي هذا لم نقف له على ترجمة ، وأشار الحافظ ابن حجر في " الفتح " 36 / 3 إلى أن هذه الرواية شاذة . وسيأتي برقم ( 12916 ) من طريق حميد ، عن أنس ، وفيه : حمنة بنت جحش . قال الحافظ في " الفتح " 36 / 3 تعليقاً على قوله " قالوا : هذا حبل لزينب " : جزم كثير من الشراح تبعاً للخطيب في " مبهماته " بأنها بنت جحش أم المؤمنين ، ولم أر ذلك في شيء من الطرق صريحاً . وأخرجه أبو داود عن شيخين له عن إسماعيل ، فقال عن أحدهما " زينب " ولم ينسبها ، وقال عن آخر " حمنة بنت جحش " فهذه قرينة في كون زينب هي بنت جحش . وروى أحمد من طريق حماد عن حميد عن أنس إنها حمنة بنت جحش أيضاً ، فلعل نسبة الحبل إليهما باعتبار أنه ملك لإحداهما ، والأخرى متعلقة به . قال : وقد تقدم في كتاب الحيض أن بنات جحش كانت كل واحدة منهن تدعى زينب فيما قيل ، فعلى هذا فالحبل لحمنة ، وأطلق عليها زينب باعتبار اسمها الآخر . ( 1 ) في ( ظ 4 ) و ( ق ) : عبد العزيز بن بكر ! وكان مثله في ( س ) ثم رمج " بن بكر " وهو الصواب ، فإن عبد العزيز هذا : هو ابن صهيب . ( 2 ) تحرفت في ( م ) إلى : قام . ( 3 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه ابن أبي شيبة 414 / 1 ، ومسلم ( 376 ) ( 123 ) ، والنسائي 81 / 2 ،